![]() |
|
![]() |
|
|
|||||||
| تحتاج برنامج الجافا للدخول إلى الغرفة، يرجى تحميله من هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
عضو جديد
![]()
|
الزواج كيان أسرى محكوم «بفلسفة» معينة، وكلما كانت هذه الفلسفة مستندة إلى مرجعية ثابتة حكيمة كانت السعادة من نصيب الزوجين، وكان الاستقرار والصلاح من نصيب المجتمع.
ويتفرد الإسلام بامتلاكه فلسفة معجزة للزواج تجمع بين الواقعية والسمو.. ولا تتصادم مع الفطرة البشرية. حول هذه الفلسفة يتحدث د. أبو اليزيد زيد العجمى - أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة - فيقول: إن الإسلام رغب فى الزواج لبناء الأسرة المسلمة بناء صحيحا قائما على رعاية الحقوق والواجبات، فنظرة الإسلام للزواج نظرة خاصة تقوم على رؤية فلسفية للكون والحياة. ذلك أن الإسلام دين جماعة وليس دين أفراد، وهذا بنص القرآن الكريم حين تحدث عن الأمة الوسط، واعتبر أن نواة هذه الجماعة أو الطائفة أو الأمة هى رجل وامرأة، وهذه طبائع الأشياء ؛ لأن الله تعالى خلق الزوجين الذكر والأنثى، وخلق التزاوج بين كل زوجين حتى على مستوى النبات والحيوان، ولكن فقط كان الزواج أو التزاوج بالنسبة للإنسان أمرًا مميزًا ، لأنه يحقق فلسفة وجود الأمة التى تحمل الدين الخاتم. والزواج بين الرجل والمرأة يبنى كيانًا معينًا، هذا الكيان عليه أن يحمل عبء الدين الخاتم الذى استوعب كل الأديان ، وأضاف إليها مقتضى الخاتمية ومقتضى العالمية ، والأسرة هى النواة التى تحقق لهذا الدين حماية وانتشارًا ووجودًا واستمرارًا ، ومن هنا كان اهتمام الإسلام بقضية الزواج والرجل والمرأة، وفى كل المجتمعات ينظر إلى الإعراض عن الزواج من جانب بعض الأفراد على أنه شكل من أشكال عدم السواء السيسيولوجى وهذا حقيقى ، بل إنه من الناحية العقلية والدينية مرفوض ؛ لأنه تعطيل لرسالة الله التى خُلق الإنسان من أجلها. من أنفسكم وقد أعلى الإسلام من علاقة الرجل بالمرأة، فحينما عبر عن العلاقة بينهما استخدم تعبيرًا لا يقف الناس أمامه كثيرًا فى معظم الأحيان وهو كلمة «من أنفسكم» فى قوله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} نحن نقف دائمًا عند المودة والرحمة كثمرة ومحصلة للزواج، ولكن ماذا عن أنفسكم ؟ إن الله خلق حواء من ضلع آدم ، ومقتضى ذلك أن تكون المرأة بعض الرجل، وأن يكون الرجل الكل الذى انبثقت منه المرأة ، فهذا هو ما يُولد المودة والرحمة ؛ لأن الكل ينبغي أن يعطف على الجزء وأن يحتويه ، والجزء ينبغى أن يطيع الكل، فالمنطق أن اليد تطيع الجسد، والمخ يصدر أوامره فيعمل الجسم كله، وعليه فينبغى أن يكون فى وعى الرجل والمرأة عند التعامل فى نطاق العلاقة الزوجية جزئية «عدم الاستغناء» فلا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر ، حتى لو اتخذ قرارًا بالاستغناء فإنه يكون قد اتخذ قرارًا يعذب به نفسه، ويضاد به فطرته، ويخالف به دينه. الجزئية الثانية فى الحياة الزوجية والتى قررها القرآن أيضًا فى قوله تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} وقد أسماها بعض العلماء بأنها «كالاتفاق الصامت»، ومعناها أن كل طرف فى الحياة الزوجية يترك أو يتنازل عن جزء من حقه لكى نلتقى فى نقطة سواء؛ لأن الإصرار على الحقوق كاملة لن تحقق العشرة بالمعروف، وإنما التقدير المتبادل، ومراعاة كل طرف لظروف الطرف الآخر. ويثير البعض مسألة القوامة فى الأسرة على أنها ظلم وقهر للمرأة وسلطة تحكمية فى يد الرجل يفعل بها ما يشاء ، وفى هذا مغالطة شديدة لمبدأ العشرة بالمعروف، فمسألة القوامة تعرضت لمغالطات شديدة، فالقوامة ليست سوى صلاحية من الصلاحيات يأخذها المدير، وليس من العدل أن تطالب إنسانًا بإدارة مؤسسة ثم تغل يده وتقول له «كن مديرًا ولكن لا تعاقب فلانًا ولا تفعل كذا..» فلأن الله حمَّل الرجل مسئولية البيت ، وجعل له هذه الصلاحية، وهو فى الوقت نفسه لم يحرم المرأة من وجودها، بل أوصى الرجل بها خيرًا، فقد قال الله تعالى: {ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف}، {فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}، وقال (صلى الله عليه وسلم): «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره فيها خلقًا رضى منها آخر»، فصلاحيات الإدارة هنا تتضح معناها فى أنه ليس معنى القوامة أن الرجل أفضل من المرأة، أو أن المرأة أقل من الرجل، ولكن شاء الله سبحانه أن يخلق الرجل رجلاً، والمرأة امرأة لكى يعمر الكون، وهذا الفهم الصحيح سيلزم الرجل بأن يفرق فى معاملة زوجه بين التقاليد الموروثة وبين الدين الصحيح، فمثلاً إذا قالت المرأة رأيًا وكان فيه الصواب، وتملك معه من الحجج ما يؤيده كان على الرجل أن يقف موقف عمر ويقول: «أصابت امرأة وأخطأ عمر». فلسفة الأسرة السعيدة وعن السعادة الزوجية فى ظل القواعد التى وضعها الإسلام لبناء الأسرة أكد الدكتور أبو اليزيد العجمى أن الأسرة السعيدة لا نقصد بها أسرة بدون مشكلات، لأنها فى الحقيقة أسرة ليس لها وجود، فالزوجان ليسا ملكين وإنما بشران لهما نوازع تتلاقى أحيانًا ، وتتضارب أحيانًا أخرى، والشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم. ولكننا نقصد بالأسرة السعيدة، الأسرة التى تملك فلسفة لحل المشكلات، وتتم هذه الفلسفة بتحديد المرجعية، فعندما يعلن الزوجان عن بدء حياتهما أن اختيار كل منهما للآخر كان وفق مقياس إسلامى، وأن رسالتهما فى الحياة تتفق ومنهج الله، فلابد أن تكون مرجعيتهما عند حل المشكلات تتوافق وما سبق ، أى متفقة وشرع الله ، ولكن هناك نقطة مهمة فى هذا الصدد وهى مدى الالتزام بذلك، فهناك فارق جوهرى بين المرأة المسلمة قديمًا، والمرأة المسلمة الآن، فالمسلمة قديمًا كانت لا تعلم فإذا علمت التزمت، أما المسلمة الآن فهى قد تعلم ، وإذا علمت جادلت. وجزء كبير من مشكلاتنا يكون بسبب عدم تحديد المرجعية مما يعرضنا للوقوع فى أغلاط المفاهيم ، فنخلط التقاليد بالإسلام ونجعل من الإسلام اجتهادًا ، فيفهم الرجل أن الرجولة «قهر» وتفهم المرأة أن الأنوثة «لعب على عقل الرجل ومكر به» ولذا نفقد روح التناصح فلا نجد امرأة كالمرأة العربية القديمة التى كانت تنصح ابنتها «كونى له أمة يكن لك عبدًا». والنقطة الثانية لتحقيق السعادة الزوجية بعد تحديد المرجعية هى تحديد الهدف فى الحياة الزوجية، فتحديد الهدف يجعلنا نعلو فوق المشكلات، مما يخفف من غلوائها، فنحافظ على سعادة الأسرة، لأن الكل يعمل لأجل تحقيق هدف متفق عليه سلفًا. لذا فأحد أسباب سعادة الأسرة أن يكون هدفها البعيد واضحًا، وأن تفكر ليل نهار فى وسائل تحقيقه، ومن الممكن أن نختلف - والخلاف فى الإسلام أمر واقع - ولكن ينبغى أن يكون شعارنا: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب». السعادة فى الواقعية والنقطة الثالثة لتحقيق السعادة هى واقعية الأسرة، بمعنى قبول الخطأ، فكل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. فعندما يطلب الرجل من زوجته تضحية، إذا بها تراها أحيانًا إجحافًا، ولكن بدلاً من أن يكون المحك هو العقاب واللوم الشديد ينبغى أن يصبح التسامح والتغافر هما عنوان الأسرة، ولو نظرنا إلى تاريخنا الإسلامى نجد السيدة عائشة كانت تتدلل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولكن الرسول كان إنسانًا وزوجًا واقعيًا مدركًا للمرحلة العمرية التى كانت فيها عائشة ، وهى فى ذلك تختلف عن أم سلمة المرأة الثيب التى تزوجت من قبل وكبر سنها، فهو يعامل كلاً بما يناسبه. |
||||||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم إليكم أحبتي في الله وصفة للسعادة الزوجية عسى الله ينفعنا بها السعادة الزوجية مطلب عزيز لكل أسرة وهدف قريب المنال لكل من حرص عليه وسعى إليه . الأسرة السعيدة مرتع العطاء والأمان وراحة البال وطريق النجاح ، ونقدم لكم وصفة نافعة بإذن الله للحياة الزوجية السعيدة فنقول:- أولاً:- عادةً الرجل هو الذي يغار على المرأة وإذ بنا نسمع عن غيرة المرأة الجنونية من أمه وأخواته ومن أمور كثيرة لا يحق لها الغيرة فيها، يا أختاه الحكمة تقول: إذا أردت أن تطاع فمر (فأمر) بما يستطاع . ثانياً:- أشعريه دائما بالأمان والثقة وبأنك تتمنين أن تطول الحياة بكما معا ومع أطفالكما، وابتعدي عن الأحقاد، لا تحقري أعماله ولا مشترواته، ولا تقللي من شأنه أو من شأن وظيفته أو شهادته، فهذه الأعمال إن وقعت فيها سوف تنسفين كل عوامل المحبة والاحترام بينكما. ثالثاً:- لماذا نجيد التحدث برقة وإيثار مع الناس ولا نتحدث بذلك مع أزواجنا وأولادنا؟ ليتك ياأختاه من اليوم تبدلين طريقة التحدث العدائية مع زوجك وأبنائك وخادمتك، بل تحدثي بكل هدوء ومنطقية وبما يفيد، ولاتكرري الكلام بدون فائدة، وابتعدي عن الدعاء عليه بالسوء ومن التهديد فكلا الطريقتين لا فائدة منها إلا زيادة الحقد والمشاكل.. بل أبدلي الجدل بالتفاهم وأبدلي الدعاء السيء بالنصح والإرشاد جربي ذلك وسوف تكسبين بإذن الله. رابعاً:- مهما طالت العشرة بينكما فلا تهملي أناقتك ولا نظافة المنزل، بالأخص غرفة النوم، فهي أحب الغرف إلى قلب الزوج فعلى المرأة أن توليها عناية خاصة.. فمن خلالها يمكن أن ينسى الزوجان الهموم وترتفع غيوم الخلافات ونكد المعايش وصعوبات الحياة.. وبالتالي عليك أن لا تجعلي شكلها يبدو قديما أو مهترئا، بل احرصي على تجديدها ودوام تنظيفها وتغيير ترتيبها بين الحين والآخر.. واحرصي على دوام تعطيرها وتزيينها في حدود طاقة البيت المالية وإياك وإهمالها فهي مدخل الشقاق وعدم الوفاق. واحرصي على نظافة البيت ولا تندمي على الجهد والوقت الذي سوف تبذلينه في العناية بزوجك وأبنائه، وعليك مع هذا ألا تغضبي من أخطائهم المتتالية والتي أنت تظنينها جحودا ، قال الشاعر:- كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا ترمى بصخر فتعطي أطيب الثمر خامسا:- عليك أن تكتمي جميع أسراركما وإياك ونشر مشاكلكما بين الصديقات ولو بدعوى البحث عن حل، صدقيني يا أخيتي إن شكواك للناس لن تفيدك شيء بل إنها تقلل من شأنك ومن احترامك في نظر الغير، مع تعريض بيتك للفضائح ونشر ما ينبغي ستره.. وإياك والجدل معه وأمام الأطفال، اتركي الغضب فجميعنا يمكنه أن يعود نفسه على قوة الاحتمال كما أرجو أن لا تحرجيه ولا أن تشكيه لأهله. سادسًاً:- أرجو أن تمحي كلمة طلقني من قاموس حياتك فالطلاق لن يريحك ولا سيما بعد أن تنجبي الأطفال، والزوج كثيراً ما يكون متعقلا ولا يستجيب لمهاترة الزوجة، لكن الحصيلة لتلك المهاترات هو قلق الأبناء وزرع الخوف الدائم في حياتهم بالطلاق.. الطلاق يا أختاه هو سبب تعاسة الأبناء وانحراف البنات وتعاسة الأم وتدهور الحياة الاجتماعية . سابعًا :- لا تكذبي على زوجك أبداً، ولا تعصيه في أمر من الأمور إلا فيما كان فيه معصية لله تبارك وتعالى؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وإن كنت تخافين جبروته لا تقولي له الذي حدث وهو غاضب، أخبريه عندما يكون هادئا متعقلا متقبلا، وسوف يكون الموقف في صالحك بإذن الله تعالى وقتها سيصبح جميع أبنائك صادقين صرحاء لا يخافون من كلمة الحق وتذكري بأن الاعتراف بالحق فضيلة. ثامناً :- احرصي على عمل اجتماع أسري كل أسبوعين مرة يكون الحديث لوالدهم ومرة يكون فيها الحديث لك وقدمي التوجيهات لأبنائكما على شكل طلب رقيق وحث الأبناء على النجاح بصورة أمنيات لأن نراكم بإذن الله تعالى كذا وكذا وليس بالأسلوب القديم وهو أسلوب التقريع والتهديد و المقارنة بالآخرين مما يجعلهم يشعرون بالنقص في نفوسهم فتكون النتائج عكسية. دائما وأبدا أسمعي زوجك وأسمعي أبنائك كلمة الحمد، الحمد لله الذي جعلكم أسرة وعائلة واحدة وأعطاكم من نعمه العظيمة وعددي نعم الله عليكم حتى يشعر الجميع بالنعم التي تحيط بكم و يشعر الجميع بالرضى والسعادة، وذكريهم بالله تعالى وبعظيم هذه المنن التي أنعمها عليكم. مع أصدق دعواتي للجميع بالتوفيق . )منقول( |
||||||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||||||
|
عضو جد فعال
![]() ![]() ![]() ![]()
|
عقول هادئة.. وقلوب دافئة
من أبجديات الحب والسعادة الزوجية الرابط http://www.odabasham.net/show.php?sid=5903 |
||||||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]()
|
شكرا لك أخي
موضوع متميز وجد مفيد نسأل الله عقولا هادئة وقلوبا دافئة وسعادة دائمة دنيا وآخرة |
||||||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]()
|
أشياء تمنحك زواجاً سعيداً
1- أبدي اهتمامك بكل ما يقوله أو يفعله زوجك، حتى ولو كنت من داخلك لا توافقينه عليه، فيصبح بإمكانك تغيير كل ما يزعجك بطريقة إيجابية. 2- اجعليه يشعر بحبك ورعايتك له عن طريق بعض التصرفات البسيطة جداً كان تعدي له طبقه المفضّل من الطعام. 3- قدري كل ما يقوم به، واجعليه يشعر بأهمية وجوده في حياتك. 4- سانديه وشاركيه في همومه واجعليه يشعر بأنك موجودة دائماً وأبداً بجانبه، لتساعديه في التغلب على أي أمر يقلقه. 5- أبدي موافقتك على كل ما يقوله حتى ولو كنت غير مقتنعة بذلك واجعليه يشعر دائماً أنك تتفهمين وجهة نظره. 6- ادخلي البهجة والمرح على حياتك معه عن طريق بعض المواقف الطريفة والمضحكة. 7- شاركيه الأمور التي تسعدك واحجبي عنه كل ما يؤلمك حتى تجديه دائماً حاضراً معك. المصدر : مجلة الجزيرة العدد 176 . |
||||||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||||||
|
عضو جديد
![]()
|
السلام عليك أختي هذه النصائح مهمة جدا لو أن كل امرأة اتبعتها لقل نصف المشاكل الزوجية أو أكثر و ماذا يريد الرجل بالزواج سوى أن تسعده زوجته و الثمرة أن يسعدها لأنه سعيد و أظيف نصيحة هنا هي أن تحتسب المرأة كل شيء لله سبحانه و تعالى فزوجها هو جنتها و السلام عليك أختي و نتمنى منك المزيد من النصائح
|
||||||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||||||
|
عضو
![]() ![]()
|
ما شاء الله نضائح رائعة جدا جزاك الله خيرا أختي الفاصلة و جعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه آمين
|
||||||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا أختي
زادك ربي من فضله العظيم |
||||||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||||||
|
عضو جد فعال
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اسرار الحياة السعيدة
والآن وبعد أن تمت الخطوبة ولم تشبها أو تعكر صفوها اى سلبيات ما رأيك أن تتعلمي كيف تتعاملي مع زوج المستقبل كيف تستعملي مفاتيح الحياة السعيدة هل تريدين ذلك؟ ومن لا تريد أن تسعد زوجها !!! 1- كي تستطيعي إسعاد زوج المستقبل يجب أن يكون لديكي اليقين الكامل و الثقة الأكيدة بأن الله، هو من وفق بينكما، وجمعكما معاً، ويملأ قلبيكما بالحب تجاه أحدكما الآخر. 2- أطيعي زوجك ولا تعصيه، قومي على خدمته واحرصي على رضاه، أن حدث بينكما خلاف. 3 - لا تلوميه أو تعاتبيه، اكسبي زوجك بالكلمة الحلوة والحكمة تكون طريقتك. اعرفي طريقة زوجك واسلكيها معه.. 4 - حياؤك لا تخلعيه أيضا..يحب الزوج أن يرى فيك حياءك..وهذا سر انجذاب الزوج لزوجته.. 5 - إن كلام الحب ليس بالضرورة، الحب يعرف بالإحساس والمشاعر المتبادلة، بالإضافة إلى الاحترام المتبادل والخوف على مشاعر الغير. ومع العشرة يكبر الحب بينكما ..وليس بالضرورة أن يكون الحب قبل الزواج. 6 - إدراك الضعفات الشخصية، مع تأكيد كل منكما على قبول الآخر والسعادة معه برغم هذه الضعفات. تعاونا معاً ...... 7 - الشركة والاتحاد في كل شيء: في المكان، والصحبة، وأيضاً قبول كل منكما لعلاقات الطرف الثاني واحترامها. 8 - التصميم على السير بعلاقتكما من نجاح إلى نجاح؛ وذلك بالاستعداد للتعلم من خبرتكما السابقة، وخبرة الآخرين، وقراءة الكتب التي تتعلق بالزواج والأسرة. 9 - عمل ميزانية المنزل معاً، مع ضرورة معرفة كل منكما بدخل الطرف الآخر. والاتفاق معاً على أوجه الإنفاق بدون أسرار. 10 - الاعتراف بالخطأ، والمبادرة - بدون تأجيل - بطلب الصفح عن ما بدر من أحدكما تجاه الآخر. وأيضاً الاستعداد لمناقشة الأخطاء، والعمل على كيفية تلافيها. ولا تنسى أن بداخل كل رجل طفل صغير يحتاج الحنان والتدليل والتفرغ الكامل. أن أتيح هذا هو لا يقبل شريكا في اهتمام امرأته به........ واعلمي جيدا أن ألكلمه الطيبة هي مفتاح السعادة وفن الاستماع موهبة لا تملكها كل السيدات فاسعي لتعلمها
|
||||||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||||||
|
نقيب مشرفين سابقا
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكرا لك أخي الكريم على هذه الإقادات القيمة
|
||||||||
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |